لوزير: استخدام المؤسسات للذكاء الاصطناعي لا يزال محدودا
أبزر البارومتر الثالث لغرفة التجارة والصناعة التونسية الفرنسية CCITF في محور ورشات التحول الكبرى داخل النسيج الاقتصادي أن 40 بالمائة من المؤسسات تعتمد مقاربة مهيكلة للمسؤولية المجتمعية RSE بينما تتقدم في الرقمنة بوتيرة متسارعة إلا أن استخدام الذكاء الاصطناعي لا يزال محدودا ولا يتم استخدامه إلا لدى 15 بالمائة فقط من العينة المستجوبة من المؤسسات وعددها 167 مؤسسة تونسية وفرنسية ناشطة في تونس .
هذا و عبر 40 بالمائة من أصحاب المؤسسات المستجوبة عن وجود نية لديهم باعتماد مقاربة لمسؤولية مجتمعية وبيئية مهيكلة فيما 12 بالمائة لم يشرعوا بعد في أي خطوة تهم ما يعرف بالRSE وحوكمة التصرف في ما يعتبر خفض التكاليف الطاقية التحدي الأول بالنسبة ل45 بالمائة من المستجوبين إلا انه للأسف 54 بالمائة من المؤسسات لم تقم بقيس معدل البصمة الكربونية التي يعتبرها البعض تهم فقط المؤسسات المصدرة بدرجة أولى في حين أن المنظومة العالمية تتجه نحو جعل التصريح بالبصمة الكربونية مفروضا على كل أشكال المؤسسات حتى المتمركزة في السوق المحلية وخاصة التي تتعامل مع شركات أجنبية إما لتوريد المواد الأولية منها أو لتوفير أي نوع من الخدمات أو المنتجات لفائدتها .
وفي جانب أخر يعتبر 44 بالمائة من أصحاب المؤسسات المستجوبة أن غياب البصمة الكربونية لن يؤثر على نشاطهم وهو ما يكشف نقصا في الوعي يشكل خطرا على القدرة التنافسية للمؤسسة محليا ودوليا .
هناء السلطاني